في باقة لواشنطن بوست رأي كتبه علي ج. سكوتن بالاشتراك مع المدير التنفيذي لـ POMED أندرو ألبرتسون في 30 سبتمبر 2009، يشجع الاثنان إدارة أوباما تفتح حوارا حول حقوق الإنسان مع إيران.  

لقد تغير الوضع بشكل كبير منذ العرض الأولي الذي قدمته إدارة أوباما للتحدث مع طهران. فقد أدت الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات هذا الصيف، وما تلاها من حملة قمع من جانب النظام، إلى تقويض أي ميزة ربما رأتها الإدارة في استراتيجية المفاوضات القائمة على الواقعية السياسية. ومع اقتراب موعد المحادثات، لا تستطيع الولايات المتحدة أن تتظاهر بأن العنف في الشوارع لم يحدث قط، ولكن لا ينبغي لها أيضاً أن تستسلم. بل يتعين عليها في واقع الأمر أن ترفع الرهانات من خلال توسيع الأجندة لتشمل حقوق الإنسان.

إن منتقدي الدبلوماسية محقون في هذا الرأي: فطهران ليس لديها ما تخسره، بل إنها ستكسب الكثير إذا ما طال أمد المحادثات وامتنعت عن الالتزام بأي شيء. ولكن بعيداً عن الدبلوماسية فإن الخيارات السياسية المتاحة للإدارة الأميركية محدودة، ومن المرجح أن تكون نتائجها عكسية. ذلك أن العقوبات الشاملة التي يدرسها الكونجرس لن تنجح؛ ومن المرجح أن يؤدي استهداف قدرة إيران على استيراد الغاز إلى إحباط الإيرانيين العاديين. ولن يتعزز موقف الولايات المتحدة التفاوضي إذا ما تم تشجيع إسرائيل على قصف إيران، كما اقترح جون بولتون ، السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة. وبعيداً عن إضعاف النظام، فإن هذه الخطوات من شأنها أن تعززه سياسياً في ظل احتشاد الإيرانيين لدعم المتشددين حول الرئيس محمود أحمدي نجاد ضد ما يُـنظَر إليه من استغلال الولايات المتحدة.

مشاهدة المقال كاملا هنا. >>