على الرغم من وعود السلطات السعودية بالحد من استخدام عقوبة الإعدام وحصرها في أخطر الجرائم فقط، فقد ارتفعت عمليات الإعدام في البلاد في عام 2025. وزادت المملكة العربية السعودية بشكل كبير من عمليات الإعدام للجرائم غير المميتة، وخاصة الجرائم المتعلقة بالمخدرات التي يرتكبها مواطنون أجانب. كما أعدمت السلطات السعودية جلال اللباد وعبد الله الدرازي، اللذين حوكما على جرائم مزعومة ارتكباها عندما كانا طفلين. وفي تصعيد مثير للقلق، أعدمت المملكة الصحفي البارز تركي الجاسر في يونيو. تثير أزمة الإعدام المستمرة مخاوف جدية على حياة المعتقلين في المملكة العربية السعودية، بمن فيهم السجناء السياسيون، الذين لم تُتح للعديد منهم الإجراءات القانونية الواجبة وواجهوا انتهاكات خلف القضبان.
وفي ورقة حقائق جديدة، تحلل مؤسسة MEDC ومؤسسة Reprieve الاتجاهات الجديدة الخطيرة في عمليات الإعدام في المملكة.
تنزيل نسخة PDF من ورقة الحقائق هنا.