ينتقد ديفيد ديبارتولو من منظمة POMED الجهود الدعائية الأميركية في العراق والتي تعمل على تقويض المبادرات الرامية إلى إنشاء وسائل إعلام مهنية ومحترمة في العالم العربي. 

في أعقاب الأنباء التي تفيد بأن أحد المقاولين التابعين لوزارة الدفاع الأميركية يدفع لصحفيين عراقيين مقابل كتابة ونشر مقالات متعاطفة مع أميركا، نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي تقريراً يفيد بأن نفس المقاول كان يدفع لرجال الدين السنة في العراق مقابل مساعدتهم في الدعاية. والواقع أن هذه الأنباء الأخيرة مثيرة للقلق على نحو مماثل: فهي تهدد بتقويض العراقيين المعتدلين وغيرهم من العرب الذين ينادون بصدق بالديمقراطية في الشرق الأوسط.

في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن البنتاجون يدفع أموالاً مقابل نشر التقارير الإخبارية ومقالات الرأي في وسائل الإعلام العراقية. وبعض هذه المقالات يكتبها جنود أميركيون نيابة عنهم ثم ينشرونها في الصحافة العراقية؛ وبعضها الآخر يُدفع لصحفيين عراقيين يكتبون نسخهم بأنفسهم ولكنهم يلتزمون بالخط الأميركي.

مشاهدة المقال كاملا هنا. >>