اليوم، مجموعة من منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدينية أرسل رسالة إلى البابا فرانسيس وحثه على إثارة قضايا الحرية الدينية العاجلة في اجتماعه مع الرئيس الإيراني. حسن روحاني في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، كتبت المجموعات: "نكتب إليكم لحثكم على الضغط من أجل إنهاء التمييز الديني الذي تمارسه الحكومة الإيرانية ضد مواطنيها خلال اجتماعكم القادم مع الرئيس حسن روحاني. إن سجل إيران المتمثل في الحرمان المستمر والمثير للقلق من الحرية الدينية الأساسية لعدد من مجتمعاتها هو سبب للقلق الشديد".
وتتناول الرسالة بالتفصيل التمييز الديني والاضطهاد الذي تتعرض له الأقليات المسيحية والبهائية والسُنّة والشيعة، فضلاً عن اليهود والزرادشتيين والياراسانيين في إيران. وتشمل الإجراءات التي تتخذها الدولة ضد هذه المجموعات الاعتقال والاحتجاز التعسفي وأحكام السجن المطولة لممارستهم السلمية لشعائرهم الدينية، وإغلاق الشركات، والتهديد بالعنف.
ومن بين الموقعين على الرسالة منظمة POMED، وهيومن رايتس ووتش، وفريدوم هاوس، والحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران، والعديد من المنظمات الأخرى.
وجاء في الرسالة: "لقد حظيت جهودكم الرامية إلى لفت انتباه الرأي العام إلى عالمية الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان بتقدير واسع النطاق باعتبارها إضافة مرحب بها إلى الحوار السياسي العالمي. ونحن نعتقد اعتقادا راسخا أن لفت انتباه الرأي العام إلى الحرية الدينية في إيران من شأنه أن يعزز حقوق العديد من الإيرانيين. ونحن نحثكم على استخدام اجتماعكم التاريخي مع الرئيس روحاني كفرصة لتشجيع المزيد من الحرية الدينية للإيرانيين من جميع الأديان والمعتقدات".
للحصول على نسخة كاملة من الرسالة، اضغط هنا.