المدير التنفيذي لمشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط أندرو ألبرتسون يناقش مع خبراء آخرين ضرورة قيام الولايات المتحدة بدعم قوي للتطلعات الديمقراطية لأولئك الذين يطالبون بالتغيير في الشرق الأوسط.
لقد بدأت إدارة أوباما في اتخاذ العديد من الخطوات الصحيحة بالفعل. وإدراكاً منها للمخاطر التي تشكلها الحكومات التي تقاوم المشاركة الديمقراطية على مصالح الولايات المتحدة حتى مع تزايد تعليم شعوبها ورخائها وارتباطها بالعالم الخارجي، فقد أثارت الإدارة مراراً وتكراراً مع الزعماء العرب الحاجة إلى الإصلاحات الشاملة. ولقد حذرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وزراء خارجية المنطقة قبل أسبوعين قائلة: "إن أولئك الذين يتمسكون بالوضع الراهن قد يكونون قادرين على كبح التأثير الكامل لمشاكل بلدانهم لفترة وجيزة، ولكن ليس إلى الأبد".
لفترة طويلة للغاية، اعتمدت الولايات المتحدة على زعماء في الشرق الأوسط يحافظون على حكمهم من خلال الإكراه. وعلى خلفية العنف المروع في تونس ومصر، والشرعية الأخلاقية الصارخة للاحتجاجات التي تجتاح المنطقة، فإن إفلاس هذا النهج لم يكن أكثر وضوحا من أي وقت مضى.
الصفحة الرئيسية / المنشورات والأبحاث / تعليق
كيف ينبغي للولايات المتحدة أن تستجيب للاحتجاجات في الشرق الأوسط؟ بقلم أندرو ألبرتسون
أندرو ألبرتسون
مشاركة
المدير التنفيذي لمشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط أندرو ألبرتسون يناقش مع خبراء آخرين ضرورة قيام الولايات المتحدة بدعم قوي للتطلعات الديمقراطية لأولئك الذين يطالبون بالتغيير في الشرق الأوسط.
لقد بدأت إدارة أوباما في اتخاذ العديد من الخطوات الصحيحة بالفعل. وإدراكاً منها للمخاطر التي تشكلها الحكومات التي تقاوم المشاركة الديمقراطية على مصالح الولايات المتحدة حتى مع تزايد تعليم شعوبها ورخائها وارتباطها بالعالم الخارجي، فقد أثارت الإدارة مراراً وتكراراً مع الزعماء العرب الحاجة إلى الإصلاحات الشاملة. ولقد حذرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وزراء خارجية المنطقة قبل أسبوعين قائلة: "إن أولئك الذين يتمسكون بالوضع الراهن قد يكونون قادرين على كبح التأثير الكامل لمشاكل بلدانهم لفترة وجيزة، ولكن ليس إلى الأبد".
لفترة طويلة للغاية، اعتمدت الولايات المتحدة على زعماء في الشرق الأوسط يحافظون على حكمهم من خلال الإكراه. وعلى خلفية العنف المروع في تونس ومصر، والشرعية الأخلاقية الصارخة للاحتجاجات التي تجتاح المنطقة، فإن إفلاس هذا النهج لم يكن أكثر وضوحا من أي وقت مضى.
مشاهدة المقال كاملا اضغط هنا. >>
الأعمال ذات الصلة
|
هدى عبد المنعم تكمل سبع سنوات خلف الوجبات رغم تراجع حالتها الصحية: دعوة عاجلة للإفراج الفوري
|
هدى عبد المنعم تمضي سبع سنوات خلف القضبان رغم تدهور صحتها: نداء عاجل للإفراج عنها فورًا
|
المنظمات الحقوقية المصرية اللمسية ترحب بقرار عدم التصديق على مشروع قانون التدابير المتنوعة
تقدم لك النشرات الإخبارية لـ MEDC الأخبار والتحليلات والرؤى حول الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.