في افتتاحية لـ السياسة الخارجية في الثالث من يونيو/حزيران 3، يناقش المدير التنفيذي لمشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط أندرو ألبرتسون، ومدير المناصرة ستيفن ماكنيرني، الأسباب التي تجعل الولايات المتحدة بحاجة إلى مواصلة ربط المساعدات بالدبلوماسية التي تركز على الديمقراطية في مصر. 

في حين يستعد الرئيس الأميركي باراك أوباما لإلقاء خطابه المرتقب في القاهرة، والذي سيقول فيه بلا أدنى شك أشياء عن العجز الديمقراطي في الشرق الأوسط، لم يلاحظ سوى قِلة من الناس أن إدارته قلصت بشكل كبير، دون تقديم أي تفسير أو تحذير مسبق، دعمها المالي للناشطين المصريين الذين يكافحون من أجل الإصلاح السياسي.

وعلى العموم، فقد جدد أوباما، بل ووسع، المساعدات الأميركية للديمقراطية في المنطقة. ولكن مصر، التي كانت لفترة طويلة زعيمة سياسية وثقافية إقليمية، تبرز كاستثناء بارز ـ ومهم للغاية ـ لهذا الاتجاه الأوسع. فخلال عملية تخصيص الأموال في الكونجرس في مارس/آذار، تم خفض التمويل الأميركي للديمقراطية والحوكمة في مصر بهدوء بنسبة 60% ـ وهو الخفض الذي تكرر الأسبوع الماضي في أحدث طلب ميزانية قدمته إدارة أوباما لعام 2010.

مشاهدة المقال كاملا هنا. >>