في مقال رأي نشرته مجلة "وورلد بوليتكس ريفيو" في 16 مارس/آذار 2009، حاول مدير الأبحاث شادي حميد أن يفصل بين آفاق جهود الإصلاح المستقبلية وأعظم أخطاء السياسة الخارجية.  

لا شك أن حرب العراق سوف تظل أعظم أخطاء السياسة الخارجية ـ إنها فشل مأساوي، كما وصفها عدد لا حصر له من المعلقين. وما يزيد الأمر مأساوية هو أنها لم تكن بالضرورة كذلك. وسواء كنا ضد الحرب منذ البداية أم لا، فإن الحكم على العراق سوف يتسم في نهاية المطاف بمزيج غير عادي من الغضب والتناقض، وربما الأهم من ذلك كله، الارتباك.

منذ البداية لم تكن الحرب في العراق مجرد حرب. بل إنها أثارت سلسلة من الأسئلة التي لا يزال كثيرون منا يجدون صعوبة في الإجابة عليها. فإذا كانت الحرب خطأً أخلاقياً، فهل كان ذلك بسبب عواقبها، أم على الرغم منها؟ وهل ما يجعل مثل هذه الحروب غير أخلاقية هو حقيقة أنها حرب استباقية، أم أن الحرب الاستباقية، من وجهة نظر تجريبية، تفشل في أغلب الأحيان أكثر مما تنجح؟ وهل هناك خطأ جوهري في استخدام القوة في خدمة ما نزعم أنه أفكار ومثل عالمية؟

مشاهدة المقال كاملا هنا. >>