في مقال لـ التوقعات الأمريكية في 6 يونيو/حزيران 2007، يناقش مدير الأبحاث شادي حامد الأسباب التي تجعل الكونجرس مضطراً إلى استخدام المساعدات الخارجية الأميركية لمصر كوسيلة للضغط من أجل الإصلاح.
لقد حان الوقت مرة أخرى من العام الذي ينظر فيه الكونجرس الأمريكي في مستويات التمويل للمساعدات الخارجية. ولكن هذا العام مختلف. حيث يسيطر الديمقراطيون على الأغلبية في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وللمرة الأولى منذ أكثر من 12 عامًا، ستتاح لهم الفرصة لتحديد جدول الأعمال بشأن هذه القضية الحرجة.
لقد شهد عام 2007 تدهوراً مستمراً في الوضع السياسي في الشرق الأوسط. فقد انشغل الديمقراطيون بمناقشة مثيرة للجدال حول تمويل حرب العراق، الأمر الذي أدى إلى انقسام الكتلة الديمقراطية في الأسابيع الأخيرة. ولكن بعيداً عن الحرب، فقد تميز عام 2007 أيضاً بعودة ظهور المستبدين العرب، الذين عززوا قبضتهم على السلطة، وشرعوا في حملة وحشية في بعض الأحيان ضد معارضيهم. ولم يعد هناك ما يمكن أن نسميه "ربيعاً عربياً". والأمر الأكثر إثارة للقلق هو الموقف المتكشف في مصر، واحدة من أقرب حلفاء أميركا في المنطقة وثاني أكبر متلق للمساعدات الأميركية.
الصفحة الرئيسية / المنشورات والأبحاث / تعليق
المساعدة والتحريض على القمع المصري
حامد الزواج
مشاركة
في مقال لـ التوقعات الأمريكية في 6 يونيو/حزيران 2007، يناقش مدير الأبحاث شادي حامد الأسباب التي تجعل الكونجرس مضطراً إلى استخدام المساعدات الخارجية الأميركية لمصر كوسيلة للضغط من أجل الإصلاح.
لقد حان الوقت مرة أخرى من العام الذي ينظر فيه الكونجرس الأمريكي في مستويات التمويل للمساعدات الخارجية. ولكن هذا العام مختلف. حيث يسيطر الديمقراطيون على الأغلبية في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وللمرة الأولى منذ أكثر من 12 عامًا، ستتاح لهم الفرصة لتحديد جدول الأعمال بشأن هذه القضية الحرجة.
لقد شهد عام 2007 تدهوراً مستمراً في الوضع السياسي في الشرق الأوسط. فقد انشغل الديمقراطيون بمناقشة مثيرة للجدال حول تمويل حرب العراق، الأمر الذي أدى إلى انقسام الكتلة الديمقراطية في الأسابيع الأخيرة. ولكن بعيداً عن الحرب، فقد تميز عام 2007 أيضاً بعودة ظهور المستبدين العرب، الذين عززوا قبضتهم على السلطة، وشرعوا في حملة وحشية في بعض الأحيان ضد معارضيهم. ولم يعد هناك ما يمكن أن نسميه "ربيعاً عربياً". والأمر الأكثر إثارة للقلق هو الموقف المتكشف في مصر، واحدة من أقرب حلفاء أميركا في المنطقة وثاني أكبر متلق للمساعدات الأميركية.
مشاهدة المقال كاملا هنا. >>
الأعمال ذات الصلة
|
هدى عبد المنعم تكمل سبع سنوات خلف الوجبات رغم تراجع حالتها الصحية: دعوة عاجلة للإفراج الفوري
|
هدى عبد المنعم تمضي سبع سنوات خلف القضبان رغم تدهور صحتها: نداء عاجل للإفراج عنها فورًا
|
المنظمات الحقوقية المصرية اللمسية ترحب بقرار عدم التصديق على مشروع قانون التدابير المتنوعة
تقدم لك النشرات الإخبارية لـ MEDC الأخبار والتحليلات والرؤى حول الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.