تعرب المنظمات الموقعة أدناه عن قلقها بسبب الإشارات الإيجابية التي أفاد بها الدكتور والأكاديمي المصري صلاح سلطان - الذي يعمل في ظل ضغط سكاني في أمريكا - بسبب أزمة صحية حرجة حتى الآن، معرضة لتزايد خطر الموت أثناء احتجازه في سجن بدر 1 في مصر. إننا نحث السلطات المصرية على الفور وغير الشروط عن الدكتور سلطان، وأنها تشمل له في هذه المدة الوصول العاجل للرعاية الطبية التي لا حدود لها، والتي هو في أمسّ الحاجة إليها.

لسبب من عقد من الزمن، دبت الحكومة المصرية على هدف لأفراد عائلة سلطان بسبب نشاطهم في مجال حقوق الإنسان، وتمثلت أحدث هذا الاستهداف في الحدث رقم 1766 لسنة 2022 في مصر، والتي حُكم فيها على متعجرف محمد سلطان دائمًا مؤقتًا المؤبد في 24 يونيو/حزيران 2025. تسمية هذا الحكم لفظًا أخيرًا على الترهيب التي تتجهها الحكومة المصرية ضد عائلة سلطان، لأنه جاء كعمل انتقامي ردًا على جهود محمد سلطان لاسترداد حقوق الإنسان. إن هذا لا يتضمن نصوصًا مسجلة على حياة د. صلاح سلطان، وهو يعيش في طوكيو بالولايات المتحدة، كما أنه لخمسة أبناء وجدٌّ لخمسة أحفاد جميعهم للأمريكيين.

في 18 يونيو/حزيران 2025، علمت الأسرة أن الدكتور سلطان تسلط الضوء على أزمة طبية في أوقات الضرورة في حبس الانفرادي؛ قد لا يكون لديه وعيه بشكل مدهش وأفاق بعد أن تكون المدة غير معلومة دون أن يكون بلس كيف حدث ذلك. وبعد العثور عليه فاقدًا للوعي في زنزانته، نُقل إلى المركز الطبي للسجن حيث أُجري له فحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) . وعلى الرغم من أن الباحثين الذين أشرفوا على علاجه قرروا ابتكارهم لاحتمالية الإصابة بسكتة دماغية أو نزيف داخلي في المخ، فإن الدكتور سلطان لم يكتسب ذلك بعد خسارة أي معلومات عن حالة صحية أو أي تشخيص، رغم توفر هذه المعلومات لدى المكتشفين. أثار هذا الأمر جدّية من أن السلطات تتعمد حرمان الدكتور سلطان من الرعاية الطبية المناسب، وهو ما قد ييرقى إلى مستوى التعذيب.

خلال الزيارة في 29 يونيو/حزيران 2025، قال أحد أفراد الأسرة ذات الأسرة الطبية إن الأسرة علمت أن حالة الإغماء التي تخص الدكتور صلاح لم تكن حادثًا معزولًا، بل أصبحت تتكرر بوتيرة المتزايدة. وقد قررت عائلة الدكتور صلاح خشيتها من ذلك إذا استمرت حدوده في حبس الانفرادي، لتتمكن من حتفه، لأنه محرم من الرعاية الطبية حسب سلطات السجن، وكذلك أي مساعدة من سجون الآخرين.

للأسف، الظروف المزرية ونقص الرعاية الطبية التي يعاني منها الدكتور سلطان ليست حالة، ولكن تتشكل المجموعة التي تعيش ضمنها الجميلة تحت إدارة مصلحة السجون؛ إذ يقبع سبعةٌ من الأصل 19 شخصًا إلى جانب محمد سلطان حُكم عليهم في الحال رقم 1766 لسنة 2022 حاليًا قيد الاحتجاز في مصر، مما يجعلهم محترمين لانتهاكات حقوق الإنسان الموثقة ووواسعة النطاق داخل السجون المصرية. من بين الأولين، تمامًا معاذ الشرقاوي، الممنوع في سجن بدر 3 سيات، حيث كانت الظروف القاسية خاصة. وقد قاوم معاذ حكمٌ لمدة 10 سنوات من دون أن ينجح في تحقيق أي شيء. ويثر انتظره في عام 2023، وتواجه معاذ الاختفاء بسبب مرور 20 يومًا وواجه جسيمة للإجراءات القانونية اللازمة. ويطبق معاذ حاليا لقيود بحيث يشمل إجراء الفحص عبر كبائن تمنع أي اتصال مع ذويه، ومضايقة أفراد المجتمع من قبل إدارة السجن، وارمان الدوري من المستلزمات الأساسية مثل الطعام والملابس، ولا فرق بالتريد إلا لساعة واحدة أسبوعيا. 

أما بالنسبة لوجودها في الخارج، فإن القضاء ينفذ الأمر رقم 1766 قرار تنقيح 2022 هي الأخرى ضمن النمط الذي كما يتبعه الحكومة المصرية في الاضطهاد التعسفي للمعارضين السلميين ومساعيها لتوجيه المعارضين لرئيسهم في الخارج. ولهذا السبب، حُكم على الدفاع عن حقوق الإنسان إيمان محمد – والتي تقف في المملكة – دائمًا المؤجل غيابي في نفس المناسبة المذكورة لصالح محمد سلطان، بعد أن جاء ذلك انتقامًا من استمرار استمرار الدفاع عن حقوق الإنسان والتحدث علنًا ضد الأسلحة في مصر. ولطالما استخدمت الحكومة القضائية المحاكمات التعسفية لاستهداف المتضررين في الخارج، وشعرت عمومًا بأن تعمد السلطات المصرية إلى توظيف القضاء، نهاية الشهر الماضي، ضمن قمعها العابر للحدود، بما في ذلك احتمالية استخدام الوسائل القانونية الدولية لملاحقة المنتقدين والمعارضين في الخارج.

تحث المنظمات الموقعة أدناه السلطات المصرية على وقف استهداف السلطات والمعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك إلغاء الأمر التنفيذي في القضية رقم 1766 قرار 2022 والإفراج عن جميع الأشخاص الممنوعين ظلمًا. كما ندعو الحكومة المصرية إلى ضبط استهداف حكومة سلطان والسيطرة على الدكتور سلطان وكل الممسوحين ظلمًا في مصر. وحتى يفقد ذلك، نطالب السلطات المصرية بإتاحة الفرصة للرعاية الطبية العاجلة التي تحتاج إليها د. صلاح سلطان بشكل فوري.

منظمات الموقع

  • مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (CIHRS)

  • المفوضية المصرية للحقوق والحريات (ECRF)

  • جبهة للحصول على حقوق الإنسان

  • المنبر المصري لحقوق الإنسان (EHRF)

  • دعوة المصرية للحقوق الشخصية (EIPR)

  • مركز النديم

  • فريدم هاوس
  • الأورو-متوسطة للحقوق

  • هيومان كفاف (HRW)

  • هيومينا لحقوق الإنسان المشاركة المدنية

  • الخدمة الدولية لحقوق الإنسان (ISHR)

  • مؤسسة دعم القانون والديمقراطية (LDSF)

  • منا لحقوق الإنسان (MRG)

  • مركز ديمقراطية الشرق الأوسط (MEDC)

  • ريدوورد لحقوق الإنسان وحرية التعبير

  • منصة اللاجئين في مصر (RPE)

  • مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان (SFHR)