خلال برمضان الماضي، في أبريل، المعلنة الرئيس المصري عبد الفتاح وهو يخصص قسما شاملا من تأسيس "الجمهورية الجديدة"، المرة الأولى خلال رئاسته التي دعا فيها إلى مثل هذا التجمع. جمعتها أوقات بشخصيات معارضة مهمة في المؤسسة السابقة، سيسكو أن الحوار سيتفق على الاتفاق على الأولويات الوطنية لمساعدة مصر على الانتقال إلى “دولة مدنية حديثة وديمقراطية تستوعب الجميع أبنائها”. كما أعلنت عن إعادة إنشاء لجنة العفو الجوية اللاسلكية في قاعدة أصولها. ـ
بعد سنوات من حبس نظامه لعشرات السنين من المعارضين السلميين، مع الحوار الوطني، شدد وأن "الأمة تحتضننا جميعاً" وأن "الاختلاف في الرأي لا يفسد للوطن قضية". ولكن هل سيفتح هذا الحوار فصلاً أكثر تأثراً بالعلاقات بين النظام والمعارضة، أم أنه سينتهي به تلقيت حلقة أخرى من التفاعلات الفارغة من تأثيرها الذي يؤكدها سيكس؟
من خلال هذا السؤال والجواب لخبير بوميد، يتحدث عن حقوق الإنسان المصري حليم حنيش مع ايمي هوثرون حول بنيته لإنشاء الحوار، ماتعاطفه – وما تعاطفه – حول كيفية إدارة الحوار ومن يمكن أن يتم دعوته، وكيف تفاعلت الغضب مع هذه الأحداث للحوار، وفي النهاية سنقدم إجابة إذا ما كان الحوار يمكن أن يؤدي إلى إصلاح ذي مغزى من لاه. ـ
لماذا تعتقد أن السيسي يريد إجراء الحوار؟
.في رأيي أن هناك عدة أسباب وراء بحث سيسي للحوار في هذا الوقت، منها ما هو محلي، مرتبط بالأوضاع الداخلية والاقتصادية لمصر، وهو كثير المساعدة، مرتبط بالأحداث العالمية
محليًا، أحد أبرز المبدعين في الأحداث للحوار، هي حالة الخط الشعبي من الدولة، بسبب المشكلات الاقتصادية خلال السنوات الماضية من حكم عبد الفتاح السيسي. وبعد سنوات من اتخاذ الإجراءات الاقتصادية التي فشلوا فيها، حاولوا والإعلام عنه، والتنصل من المسؤولية، تحت ستار الحوار الوطني مع المعارضة، ومحاولة إيجاد الحلول. ـ
.نقطة مهمة أيضا، الشواهد تقول إن مصر مقبلة على الإجراءات الذكية عنهم سوف يعلمون منها إذن. قد يرغب في أن يأخذ هذه التدابير كأحد مسؤولي الحوار الوطني بحيث لا يتحملها وحيدًا
.يحاول الانقلاب على الحوار الوطني، في تمكين صورته أمام دول العالم، وتخفيف البيانات الصادرة عن مؤسسته في الصحافة الغربية، ومنع حقوق الإنسان بعد سنوات من إغلاق المجال العام أمام المحكمة والحركات المدنية
سبب لا هام لا يمكن إفاله أيضا، هو تزامن الزخم مع الحوار الوطني (محليًا وسهلًا) مع مساعدة مصر على الحصول على قروض خارجية لتجاوز أزمتها الاقتصادية، حيث يقول السيسي للمقرضين، ومانحين ورأسهم صندوق النقد الدولي، قيود الولايات المتحدة الأمريكية، أن جميع أنحاء العالم تتجاوز أزمتها السياسية، ولا يوجد انقسام مجتمعي، في محاولة منه لتشجيعهم على منح مصر قراءة من القروض، والمساعدات التي عادة ما تكون مشروطة بتعزيزات في مجال حقوق الإنسان المجال العام في مصر كما يحدث أحاول في جزء مني المساعدات الأمريكية الأمريكية لمصر. ـ
ولا يمكن إغفال استضافة مصر لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP 27) في شرم الشيخ في نوفمبر. يسري ترى أن الأمر يتعلق بالأمر الأكبر عدد ممكن من زعماء العالم، وعلي رأسهم الرئيس جو وهو يريد، يريد الموضة في صورة المتعاون مع المتعاونين وتلميع صورة النظام على المستوى الدولي. ـ
وهذا كله يؤكد على المزارع من الحوار هو هروب السيد من مسؤوليته داخلياً وعلى رأسهم اقتصادياً، ويعزز بشكل كبير صورته، بعد سنوات من وصفه بالديكتاتور في الصحافة الغربية ومنظمات حقوق الإنسان. الحوار الوطني، سيكون فرصة لحل أزمات مصر السياسية والاقتصادية. لكن ما أراه الآن هو مجرد تشتيت لنقد الموجه لشخص سيس، أكثر البحث عن الحلول. ـ
أخبرنا كيف نظم نظم/نظام الحوار حتى الآن: من الفائز المشاركين ويضع جدول الأعمال ويدير الحدث؟
بدأ الحديث عن الحوار الوطني في أبريل/نيسان 2022، عندما كلف الأكاديمية الوطنية المتخصصة (تابعة للرئاسة المصرية)- أحد أعضاءها وهو اللواء عباس كامل، مدير المخابرات العامة-، بشكل أولي بإدارة تنظيم الحوار. ويتبع ذلك تنوعًا موقعًا إلكترونيًا يطلب من المشاركين في المشاركة، وأجرى إعلانًا باسم ضياء رشوان، (رئيس الهيئة العامة للاستاد، ونجيب فرانسيسكو)، منسقًا جديدًا للحوار، ومحمود فوزي (الأمين العام للمجلس الأعلى للإعلام) أمينًا جديدًا للحوار الوطني “اللجنة الفنية” للحوار"، وهما اسمين يمكن وصفهما بـ"رجال النظام"، ويعملان في وظائف عليا في الدولة. في رأيي عدم التشاور مع الحشد الجمعي بالتحاور، في هذه الأمور، يعطي تلميذات غير جادين في حوار وشفافي. ـ
الأمر نفسه تكرر، في يوليو/ تموز 2022، عندما أعلنت “رشوان” عن الهيئة المعروفة للحوار، ومجلس الأمن، وتحديد اختيار المدعوين وجندة موضوعات النقاش. إلى حد كبير الامين (19) من المقربين والمؤيدين لعبد الفتاح السيسي، أضافت لهم أسماء محدودة محددة علي المعارض مثل المحامي الحقوقي المعروف نجاد البرعي، وعضو تحالف 25-30 أحمداوي، وعضو الحزب الشرقي المصري أميرة صابر. ـ
حتى الآن، ركزت على مجلس الأمن على الرسائل التي سيتمها من خلال الحوار. في 19 يوليو، سيعقد المجلس الثالث “محاور” للمناقشة – السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاقتصادية – ثم هيئة الهيئات التعبوية لكل منها. ـ
حتى المرحلة الأولى لمراحل ترتيب الحوار المجتمعي بالشفافية، ولا يزال هناك الكثير من الأسئلة دون جذب الإعلانات المتميزة لها: ـ
كيف سيتم إجراء الحوار؟ •
من هم المدعوين للاتحاد في الهيئات المختلفة؟ •
هل ستبث جلسات على الهواء في التلفزيون بحضور الصحافة، كي يتطلع المصريون جميعًا إلى مشاهدتها؟ •
ما هي طرق اتخاذ القرار ومصير مخرجات الحوار؟ •
هل ستكون النهاية ملزمة إلا في التنفيذ أم مجرد إجراءات؟ •
هل لدينا أي فكرة من أجل دعوته للمناقشة للحوار؟ ومن الذي لن تدعوه؟
حين أعلن عن الحوار الوطني، عدالة فهو لن يشمل “أي استبعاد أو تمييز”، لأي فصيل عسكري. في كل ما تلت ذلك، دار نقاش بين منظمي الحوار حول ما إذا كان من الأفضل توجيه أصابع الاتهام للإخوان المسلمين، لكن تفضل 3 يوليو/تموز 2022، و تراجع عن كلامه، وأغلق الباب أمام مشاركة جماعة الإخوان المسلمين، بعد أن اشار الى أن الحوار سيشمل "الجميع" قسم "فصيل واحد"، وهو ما فُهم على نطاق واسع ويشير إلى الجماعة. ـ
في أول اجتماع لمجلس النواب خلال شهر يوليو، ظهر شرط جديد من أجل حضور الحوار، في حين تم تصميم وباست الابعاد لأي شخص لا يقبل إرشادات 2014 كأساس للحكم في البلا. بسبب ذلك، عدالة أن الحوار سيشمل أربعمائة مشارك، وقال فوزي إن مجلس الأمن مسؤول في النهاية عن اختيار دعوته. حتى كتابة هذه السطور، كشف المنظمون عن أسماء عدد قليل جدًا من المدعوين، مثل أسباب البحث والباحث عمرو حمزاوي “مدير برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي تنوع الدولي في واشنطن” الذي عاد للقاهره هذا السيف بعد سنوات من المخفي الاختياري، وظهر في التواصلات التلفزيونية ليؤكد موافقته على الشروط المسموح بها من النظام، نعترف بأن مرجعية الحوار هي اعتراف بدستور 2014. لكن حمزاوي تجاهل أن يوصي 2014 بعد تعديله عام 2018، ليمنحه البقاء في السلطة حتى عام 2032، أفضل من عام 2022، ويفضل أن يمنح ساي صلاحيات غير شرعية في كل مفاصل البلاد. ـ
ما هو رد فعل مختلف القوى العاملة والقوات المدنية حتى الآن على فكرة الحوار؟ هل سيشارك أو إذا كان الأمر كذلك، فبأي شروط؟
.حتى الآن، لم تعلن أي قوى سياسية رفضها لاقتراح الحوار الوطني علناً
.رحبت ببعض الشخصيات السياسية، بشكل سريع، بفكرة الحوار، بالطبع على أن يوافق على الدعوات دون شروط. وكان من بين هؤلاء حمدين صباحي (وهو شخص معارض لجأت ضد الرئيس في الانتخابات الرئاسية لعام 2014)
استطلاع في الجبهة الخارجية، الامتدادات المدنية الديمقراطية – وهي تحالف يضم عدة أحزاب وشخصيات سياسية معارضة علمانية – عقدت عدة بعد إعلان ستة، يطالب الأمر، وصدرت بيانًا 8 يونيو/حزيران 2022، حول المعايير التنظيمية. والتي تلخص أبرزهم في: أن يتم تنظيمه تحت قيادة رئاسة الجمهورية، فالسيسي هو الوحيد القادر على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. إذن عدد العدد من الإشارات النظامية والمعارضة في جميع المراحل؛ سيتم قريبًا أن تكون منفتحًا وشفافًا؛ ضم أمانة لإعداد الحوار وإدارته، وكتابة التقرير العام عما يحدث أثناءه. ـ
.نتجت في خلاف بين أحزاب و أفراد من المدنية المدنية، بين كان يريد أن تكون شروطاً يجب ضمانة مقابل الرغبة في الحوار، وليس مجرد “أمنيات”
أيضا، طالب عدد من أعضاء المجتمع المدني بمقاطعة الحوار بسبب عدم اختيار النظام في عن المعتقلين السياسيين المحتجزين على ذمة المحاكمات، لكن انتهى الاجتماع الاجتماعي المدني إلى لا تحريرات، وختاروا خصوصية في وضع الاعتقالات خلال خطواتهم مع التحكم عن الحوار وفي البيانات العامة. وفقا لما أحدث في وسائل الإعلام، لقد استقال، الجيل السابق، أحمد طنطاوي (رئيس حزب الكرامة والذي يعد أحد أعضاء المجتمع المدني) من أجل التغيير الاجتماعي. القوى العاملة في إطار رياضي داخل مصر، وعدم التعبير عن القضية المتعلقة بجيرمنت بولندا مطلوبة وليس كشرط ضروري للحوار. ـ
مع تعيين الدولة لـ”رشوان وفوزى”، منسقاً وأميناً العالمي للحوار، اخترقت المدنية، عن خيبة أملها، وتوجهت للعمل منفرداً يلقي بظلال الشك على نوايا المؤامرة الحقيقية، ولماذا كل شخصين يعملان مع النظام وليسبا ايرلين”. لم يتغير موقفها من المشاركة، ورحبت بشكل ملحوظ بتكوين مجلساء، أحد الصحيح قال إنين المنظمين قبل كل شيء من الأسباب البعيدة المدى. ـ
علي جانب آخر، أطلقت مجموعة من السياسيين والصحفيين ونشطاء حقوق والمحامين والشخصيات العامة بقيادة السجين المصري السابق رامي شعث، حملة توقيعات في مايو بهدف اتخاذ بعض الإجراءات التي يمكن أن تبتكرها الثقة للمصريين في ممارسة الرياضة السياسية من قبل السلطة يبدأ في إجراءات الحوار الوطني. حتى الآن، أكثر من العديد من المعارضين، وقعوا على ب التي طالبت:ـ
.الإفراج عن جميع سجون البوكينمين، ديترويت الاعتقال التعسفي •
.فتح المجال العام أمام الحركة السياسية، رفع حجب المواقع الإلكترونية •
.التحقيق للشركة المعلومات عن أخفتها الدولة قصرا •
.وقف استخدام قوانين مكافحة الإرهاب، بما في ذلك إدراج شخصيات معارضة على قوائم الإرهاب بما في ذلك عدم إزعاجهم •
الشواهد تشير إلى أن الأمور لن تسير نحو الأفضل. هذا الشهر، زهرة عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، نجاد البرعي و 18 محامياً وناشطاً بارزاً في مجال حقوق الإنسان، في رسالة إلى ضياء رشوان من أن الحدث “سوف نسعى إلى المصداقية” ما لم يلتزم النظام باحترام حقوق الإنسان مكفولة دستورياً. ودعوا منظم الحوار إلى اتخاذ خطوات عاجلة بشكل رئيسي على مجتمع حقوق الإنسان، بما في ذلك تحرير حظر السفر الجائر وتجميد أصول ومراجعة قانون المنظمات غير الحكومية القمعية. ـ
فيما يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين، رحبت الجماعة في البداية بإعلان النظام عن الحوار الوطني، وارفقت هذا الترحيب بقرارات خاصة بالمعتقلين، مثل حرية المعتقلين، المجال العام، ووقف عمليات الإجماع. بعد أن أوضح أنه لن تتم ترجمة الأخوان المسلمين للحوار، عبر بقيادةها الموجود في لندن، إبراهيم منير، عن متعته من أن “الحوار يريد السليم ولكن يجب أن يشمل الجميع. ـ”
يوضح كل هذا أن جميع القوى الليبرالية في النوافذ ومنظمات المجتمع المدني، والفاعلين البوكسينيين، مرحبون بالحوار، أبدوا حسن نية ينصحون بضرورة أن يكون الحوار شفافًا وجادًا وأن يتجه نحو التوجه نحو الأفضل المصريين لحياة وسياسيا، يريد في الوقت نفسه متشككين في نية النظام الحقيقة وراء الأمر. ـ
.أرى من وجهة نظري، الكرة الآن في ملعب النظام، عليه أن يثبت أنه خرج من السجون البوطينية، الميدان العام أمام المحاكم الرياضية ومنظمات حقوق الإنسان إذا كان حسن النية
هل هناك ضرورة في المساهمة بلدم أيضا في عدم المشاركة؟
بالتأكيد، يرى أن هناك مشكلة من رفض المشاركة في الحوار، خاصة إذا كان الرفض علنياً. وقد شهد ما حدث مع النائب أحمد طنطاوي، الذي كان يريد فقط رفع مرشحي المعارضة في الحوار. رئيس الدولة نفسه، هاجم في أحد المؤتمرات السابقة دون أن يسميه بالاسم، تم إطلاق العنان للنجم لهجوم عنيف من وسائل الإعلام المسؤولة عن الدولة، وهي الآن خارج مصر. ـ
في رأيي أن ما حدث مع طنطاوي من هجوم تكتيكي على استقالته من الحزب وخروجه من مصر في زروات حتى الان ملتبسة-، هو رسالة من الدولة لكل من الباحثين في الخروج عن الخط العام، وإعلانه عن الحوار، أو حتى شارك و قال كلاما لا يرضى عنه السلطة. كما أري أن هناك أيضاً تسعة في تنفيذ المطالب الأساسية التي تؤكد حسن نية النظام مثل إطلاق عدد كبير من السجون البوكينية، ووقف القبض على بسبب الحفل التعبير عن آرائهم وحجب الحجب عن المواقع الالكترونية، وهذا لا يشجع كثيرون -خصوصا الموجودين في الخارج -على المشاركة في الحوار . ـ
هل يمكن للحوار أن يحقق أي شيء هذا المغزى من حيث إيجاد حلول للمشاكل الصغيرة التي تواجه مصر في الوقت الحاضر، أم أنها لا يمكن إيجاد الحلول لها؟
لا يزال هناك الكثير من المعلومات المطلوبة حول الحوار غير المشروط حتى الآن. لكن المؤشرات تشير إلى أن الرئيس ليس لديه خبرة في خلق حوار وطني حقيقي. كما ذكرنا أعلاه، يقرر النظام منسق وأين عام دون معطفي – بشكل شخصي، قرار الحكومة بتطلبها منها – يشير إلى هذا. ـ
وبعيدًا عن نوايا النظام الحقيقي، أحد التأثير الإيجابي للدعوة للحوار هو رد فعل للمعارضة المدنية. لقد أظهروا أنه على الرغم من تضييق المجال العام والاعتقالات الشديدة التي عانوا منها في ظل نظام السيسي، هناك من يرى موافقة لنجاح الحوار.أظهروا قادرون على الرد على النظام بطريقة منظمة، ترخيص مطالبة، المشاركة والتنسيق مع السلطات. وهذا يدل على أن القوى العاملة لا تزال موجودة، ولم يتم سحقها بالكامل، وأن تراقب الآليات، حتى مع وجود الحد الأدنى من الأدوات المتاحة.. مما يعطي مؤشرا، أن الفاعلين في اليمن في مصر، يحاولون التعاون مع النظام في إيجاد الحلول، رغم كل العمليات التضييق والتضييق خلال سنوات حكم سي. ـ
وجاءت نتيجة أخرى حتى الآن أن تكوين الحوار الوطني قد يخلق اهتمامًا جديدًا بالسياسة بين المصريين، بما في ذلك الشخصيات الناشطة في الشرطة، وخاصة في الخارج. قبل الإعلان عن الحوار، كان الحديث عن السياسة في مصر، سواء في القنوات التلفزيونية داخلها التي تسيطر عليها الدولة بالكامل أو حتى الشرطة السياسية، من المحرمات بسبب الأطفال من الداعيات الأمنية. كان المجال العام مغلقًا في وجه كامل النظام وأنصاره. الآن، في ظل ما لا نهاية، سُمح لبعض شخصيات القوى السياسية والقمعية على التلفزيون، وتمكن بعض الشيء من العودة إلى الكتابة في بعض الصحف. ـ
علي الاخر الجانب، اليد الأمنية في تحكمها في المفاجئة إذ لم تتوقف حملة القمع والاعتقال حتى بعد كلمة السيسي عن الحوار. وتضامنت القمعية الأخيرة مع المذيعة هالة فهمي، واختفت واكتشفت لمدرب اليوتيوب محمد أنيس، والحكم على المرشحين السابقين عبدالمنعم أبو الفتوح ونائبه في حزب مصر الشرير، محمد القصاص، إلى 15 و 10 سنوات في السجن، على التوالي، بعد أن أمضيا بالفعل أكثر من ذلك أربع سنوات في الحبس الاحتياطي.لا كمحاكم محاكمة قضائية احتياطية لما لم يقل عن أربعة آلاف سجين عسكري في الأشهر الأخيرة، تغير في التضييق على سجونين كثير مثل علاء عبد الفتاح وأحمد دومة. ـ.
ومع ذلك، أري أنه لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين ولا نوايا النظام لهذا الحوار وجدواه الحقيقي للنقاش. لكن المشاركة والزخم المصاحب للحوار بما في ذلك بما لا يبدع مجال للشك على الباحثين المصريين وجماعات حقوق الإنسان العاملة على المشاركة وصية مطالبة مطالبة، وإبداء حسن نية في التعاون مع النظام ويبقى السؤال الأهم هل ستلاحظ القارئ الشهير الفيلم الحقيقي؟
.@هنيش حليم حليم حنيش هو محامي بصفته مفوضية للحقوق والحريات. يمكنكم متابعة حليم على تويتر من هنا
.شكرا للمحررون ياسمين الحسن من بوميد على مساعدتها في الترجمة والتحرير *