تقدمه مؤسسة مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط (POMED) ومركز رفيق الحريري للشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي.

الثلاثاء، مارس 26، 2013
2: 00 - 3: 30 مساء
مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، قاعة تشويت
1779 Massachusetts Ave. NW
مع تقدم عملية الانتقال السياسي في اليمن مع بدء الحوار الوطني، يواصل زعماء البلاد النضال في مواجهة أزمة إنسانية، واقتصاد متعثر، وعدم استقرار وعنف مستمرين. ولا تعوق هذه التحديات عملية الانتقال في اليمن فحسب، بل إنها تهدد أيضاً المصالح الأميركية الرئيسية: الاستقرار في شبه الجزيرة العربية، وتعطيل شبكات الإرهاب، والممرات المائية الآمنة، وتدفق النفط. وإذا كانت إدارة أوباما راغبة في تعزيز وجود شريك مستقر وآمن ومستدام في اليمن، فيتعين عليها أن تتجاوز نهجها الحالي في مكافحة الإرهاب وتتبنى استراتيجية طويلة الأجل تعطي الأولوية لمساعدة الحكومة اليمنية على معالجة العوامل ذاتها التي تسمح بانتشار الإيديولوجية المتطرفة وعدم الاستقرار: غياب الخدمات الاجتماعية الأساسية، ونقص الغذاء المتفاقم، والبطالة المزمنة. لقد أجرت الحكومة الأميركية بعض التغييرات الإيجابية في السنوات الأربع الماضية، ولكن المزيد من العمل يمكن ويجب القيام به لوضع السياسة الأميركية على المسار الصحيح.

ويتولى مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط ومشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط قيادة مبادرة السياسة اليمنية، التي تدعو إدارة أوباما إلى إعادة تقييم السياسة الأميركية في اليمن وإعطاء الأولوية للاستثمارات الطويلة الأجل في التنمية السياسية والاقتصادية والبشرية من أجل تعزيز الاستقرار في اليمن وحماية المصالح الأمنية الأميركية. وفي هذا الحدث، ستصدر المبادرة رسالة إلى الرئيس أوباما تحدد التوصيات السياسية، بدعم من مجموعة متنوعة من خبراء السياسة الخارجية بما في ذلك الدبلوماسيون السابقون والمحللون والصحفيون.

يرجى الانضمام إلينا لمناقشة هذه القضايا مع:
حافظ البخاري
مدير مركز استطلاع الرأي اليمني
ستيفن هايدمان
المستشار الأول لمبادرات الشرق الأوسط، المعهد الأمريكي للسلام
دانيا جرينفيلد
نائب مدير مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط، المجلس الأطلسي
ستيفن ماكنيرني (المُضيف)
المدير التنفيذي لمشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط