مقدمة من مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط (POMED)
الجمعة نوفمبر 30، 2012
شنومكس: شنومكس آم - شنومكس: شنومكس آم
مبنى مكتب مجلس الشيوخ في ديركسن، الغرفة 106
في الثالث والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 23، أصدرت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق تقريراً من خمسمائة صفحة تضمن ستة وعشرين توصية للإصلاح في المملكة. وبعد مرور عام واحد، زعمت حكومة البحرين أنها نفذت معظم هذه التوصيات، ولكن العديد من المراقبين المستقلين لا يتفقون مع هذا الرأي، معتبرين جهود الحكومة غير كافية ومخيبة للآمال. وعلاوة على ذلك، استمر الوضع السياسي في البحرين في التدهور، مع اندلاع أعمال العنف بشكل متكرر بما في ذلك سلسلة من التفجيرات في المنامة في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني. كما اتخذت الحكومة عدداً من الخطوات القمعية في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك حظر جميع المظاهرات العامة وتجريد 2011 شخصية معارضة من جنسيتهم البحرينية.
في الذكرى السنوية الأولى لإصدار تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، أين تقف جهود الإصلاح؟ وماذا تعني الأزمة السياسية الحالية في البحرين بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة وسياساتها في الشرق الأوسط على نطاق أوسع؟ وخلال فترة ولاية الرئيس أوباما الثانية، بأي الطرق ينبغي لإدارته أن تتكيف مع نهجها السياسي في التعامل مع البحرين؟ وما الدور الذي تلعبه العلاقات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين في الأزمة الحالية؟ وما هي الخطوات المحددة، إن وجدت، التي يمكن للولايات المتحدة أن تتخذها لممارسة نفوذ أكثر جدوى وبناءً في البحرين؟
يرجى الانضمام إلينا للكلمة المفتوحة من قبل:
صاحب السعادة جيمس ماكجفرن
عضو الكونجرس الأمريكي (ديمقراطي من ولاية ماساتشوستس)
وحلقة نقاش مع:
توم مالينوفسكي
مدير مكتب واشنطن لمنظمة هيومن رايتس ووتش
ستيفن ماكنيرني
المدير التنفيذي لمشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط
فريدريك ويري
زميل أول، برنامج الشرق الأوسط
مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي
المُدير: كارل جيرشمان
رئيس الصندوق الوطني للديمقراطية
للحصول على ملخص للحدث، يرجى النقر هنا اضغط هنا.