مقدم من مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط (POMED) ومركز رفيق الحريري للشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي
بعد مرور أكثر من عام ونصف العام منذ اندلاع الثورة اليمنية، تستعد اليمن لبدء عملية الحوار الوطني في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني ـ وهي خطوة بالغة الأهمية في عملية انتقال البلاد. وفي ضوء هذا، تدخلت مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة الدولية لمساعدة البلاد على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية من أجل ضمان نجاحها، ولكن العديد من المخاوف والصعوبات الخطيرة لا تزال قائمة.
ما هي التوقعات التي تنتظر اليمن على المستويين الدولي والمحلي فيما يتصل بالحوار الوطني، وكيف ينبغي للجهات الفاعلة الخارجية أن تدعم عملية المصالحة الوطنية؟ وما هي التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية التي لا تزال تواجه اليمن، وما هو الدور الذي يمكن للمجتمع الدولي أن يلعبه في التغلب على هذه العقبات التي تحول دون تحقيق الاستقرار؟ وكيف أثرت الأموال التي تعهدت بها الولايات المتحدة وغيرها من البلدان من خلال مجموعة أصدقاء اليمن على عملية الانتقال وآفاق التغيير الحقيقي في اليمن؟
ويضم:
للحصول على ملخص للحدث، انقر هنا اضغط هنا.
للحصول على الصوت من الحدث، قم بزيارة موقع المجلس الأطلسي اضغط هنا.